فرصة تداول – تقرير مبيعات المنازل الجديدة فوركس
أبريل 25, 2011 | فوركس: أخبار فوركس, اخبار الفوركس, اخر يوم تداول, استثمار, اسواق المال, الفوركس, الفوريكس, تداول الذهب, سوق العملات, فوركس
أبريل 25, 2011 | فوركس: أخبار فوركس, اخبار الفوركس, اخر يوم تداول, استثمار, اسواق المال, الفوركس, الفوريكس, تداول الذهب, سوق العملات, فوركس
|
الدولة |
الوقت |
فرصة التداول |
قيمة |
تقدير |
سابق |
|
الولايات المتحدة الأمريكية |
15:00 GMT |
تقرير مبيعات المنازل الجديدة |
|
280 ألف |
250 ألف |
يوم الاثنين 25 أبريل/نيسان 2011
الحركة: بيع زوج اليورو/الدولار الأمريكي إذا بلغت القراءة 350 ألف وشراؤه إذا بلغت القراءة 210 ألف
تقرير المنشآت السكنية الجديدة هو تقرير شهري يصدر عن مكتب الإحصاء الأمريكي، بالتعاون مع وزارة الإسكان والتنمية الحضرية. ويتم الحصول على تلك البيانات عن طريق إجراء مسح على بنّاء المنازل في أنحاء البلاد. ومن خلال هذا المسح تصدر ثلاث مؤشرات: المنازل التي سوف يتم بناؤها بالإضافة إلى تصاريح البناء وأخيرا عدد المنازل التي اكتمل بناؤها.
الانحراف الذي نتوقعه في هذا التقرير هو 70 ألف منزل ويعني ذلك أنه إذا بلغت قراءة تقرير المنازل الجديدة 360 ألف أو أكثر فننصح ببيع زوج اليورو/الدولار الأمريكي. ولكن إذا بلغت قراءة تقرير المنازل الجديدة 220 ألف أو أقل فننصح بشراء زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي. نُذكر أن هذا التقرير يأتي متوافقا مع تقرير المنازل القائمة (الذي صدر بالأمس).
وكلما جاءت التوقعات مخالفة للرقم الفعلي كلما زادت الفرص لتحقيق الربح.
وليكن تداولكم مربحا بإذن الله
كارين وليد،
خبيرة اقتصادية (تداول العملات والذهب والسلع)
خلال الأسبوع الماضي انخفض الدولار الأمريكي بصورة كبيرة أمام معظم العملات الرئيسية. واستمر زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني في اتجاهه الهبوطي ووصل إلى أدنى مستوى له في شهر عند مستوى 81.85. أما الجنيه الإسترليني فقد استفاد من نتائج تقرير مبيعات التجزئة التي جاءت أعلى من التوقعات مما أدى إلى ارتفاع الجنيه الإسترليني حيث وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام عند 1.6567.
أما اليورو فقد وصل إلى مستوى 1.4647 إلا أن أزمة الديون السيادية التي تعاني منها العديد من الدول الأوروبية ما زالت تبقي المستثمرين حذرين من المجازفة كثيرا. وقد وصل خلال الأسبوع الماضي زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له منذ عام عند 0.9453 بسبب انخفاض سعر الصرف في أمريكا الشمالية بسبب توقع ارتفاع معدلات مبيعات التجزئة في كندا.
هذا الأسبوع ستصدر تقارير معدل الناتج الإجمالي في كل من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا.
ويوم الجمعة سيتحدث رئيس البنك الفدرالي بيني بيرنانكي في مؤتمر حول الاستقرار المالي في الولايات المتحدة الأمريكية. وبصفته رئيس البنك المركزي فسوف يقدم بعض التلميحات حول مستقبل سعر الفائدة والسياسة النقدية.
وتذكروا دائما عدم الأخذ بهذه التوصيات كأمر مفروغ منه، فهي تخضع لتغيرات السوق التي لا يعلمها أحد مسبقا، واستخدموا حكمتكم وتابعو أخبار الفوريكس أول بأول قبل التداول
وفيما يلي المؤشرات والتقارير التي ستصدر الأسبوع القادم والتي يمكن أن تمثل فرصا للتداول المربح!
|
الدولة |
التاريخ |
الوقت |
فرصة التداول |
|
الولايات المتحدة الأمريكية |
الاثنين 25 نيسان/أبريل |
GMT15:00 |
مبيعات المنازل الجديدة |
|
أستراليا |
الثلاثاء 26 نيسان/أبريل |
GMT02:30 بعد منتصف الليل |
مؤشر أسعار المستهلك |
|
المملكة المتحدة |
الأربعاء 27 نيسان/أبريل |
GMT 09:30 |
الناتج المحلي الإجمالي |
|
الولايات المتحدة الأمريكية |
الأربعاء 27 نيسان/أبريل |
GMT17:30 |
اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة |
|
نيوزلندا |
الأربعاء 27 نيسان/أبريل |
GMT21:00 |
سعر الفائدة النيوزلندي |
|
الولايات المتحدة الأمريكية |
الخميس 28 نيسان/أبريل |
GMT13:30 |
الناتج المحلي الإجمالي |
|
كندا |
الجمعة 29 نيسان/أبريل |
GMT13:30 |
الناتج المحلي الإجمالي |
وليكن تداولكم مربحا بإذن الله
كارين وليد،
خبيرة اقتصادية (تداول العملات والذهب والسلع)
الدولار الأمريكي
على الرغم من أن الأوضاع الاقتصادية لم تتدهور كثيرًا بالنسبة للدولار خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن معدلات الثقة في الدولار كانت هي التي قد تدهورت بشكل كبير . وتوجد العديد من العوامل التحفيزية التي قد تغير من الآراء السلبية تجاه الدولار الأمريكي وإن كان هذا بشكل مؤقت، إلا انه حتى يتمكن الدولار من تغيير مساره بشكل حقيقي، فإن هذا سوف يتطلب تغير أساسي كبير. وبالتالي من المفترض أن ندخل الأسبوع القادم الجديد مع التوقع بان الاتجاهات السائدة في السوق هي التي ستصمد خلاله، ولكن علينا في الوقت ذاته أن نكون على استعداد للتحرك إن طرأت أي تغيرات.
وكما هو معتاد، فإن أكثر ما يهدد الاتجاه الهبوطي للدولار بشكل مباشر هو تعرض معدلات الرغبة في المخاطرة إلى تغير كبير وجذري. وتعتبر النظرة السلبية التي قدمتها وكالة ستاندرد آند بور حول الوضع الائتماني الأمريكي (والذي لم يكن تخفيض حقيقي في لتصنيف الائتماني) مثال جيد للغاية حول كيفية تغير معدلات الرغبة في المخاطرة وتأثيرها المباشر على الدولار. وعلى الرغم من هذا الحدث قد عكس تأثير مثل هذه الأخبار على رأي المستثمر، إلا انه كان في بداية الأمر قد أدى إلى تعزيز الدولار كملاذ آمن قبل أن يستعيد التجار تفاؤلهم من جديد وترتفع بالتالي معدلا الرغبة في المخاطرة. وعلى الرغم من أن النظرة السلبية تجاه الائتمان الأمريكي التي ظهرت الأسبوع الماضي تعني بأن هناك فرصة بنسبة واحد إلى ثلاثة بأن يتم قطع التصنيف الائتماني بشكل فعلي في أمريكا خلال عامين، إلا أن اغلب المشاركين في السوق يدركون أن هذا السيناريو غير متوقع. وبالتالي استعاد الدولار ثقة المستثمرين فيه، ولكن هناك سبب آخر يدعو الدولار إلى الانخفاض.
هناك العديد من العوامل التي قد تدفع بمعدلات الرغبة في المخاطرة للأعلى، ولكن القليل منها فقط هو ما يستحق تركيز السوق عليها، حيث لا بد من متابعة الوضع المالي في منطقة اليورو، ووضع الأسواق الناشئة، وأسعار الفائدة المتوقعة، على الرغم من هذه العوامل قد تكون محركات مؤقتة لحركة الدولار قبل أن يستجيب السوق بشكل جماعي لأيًا من هذه العوامل. وهناك فرصة كبيرة بأن تتأثر حركة الدولار بالإنتاج المحلي الإجمالي للربع الأول. وبينما يحرص صناع السياسة النقدية على الاستمرار في تقييم معدل النمو الاقتصادي الأمريكي بسبب تتبعهم لوضع التوظيف والأداء السيئ في العديد من القطاعات، فإن ارتفاع قراءة هذا التقرير سوف يكون لها تأثير مباشر على المستثمرين. وإذا عكس هذا المؤشر تراجع بمعدل أكبر من التوقعات التي تشير إلى قراءة 1.9% كمعدل سنوي، فقد يرتفع الدولار مرة أخرى بينما قد تنخفض الثقة في الأوضاع الأمريكية بشكل عام. ولكن على الرغم من ذلك، وحتى نغير من مسار الدولار بشكل حقيقي، لا بد أن يطرأ تغير حقيقي على جاذبية الدولار الأمريكي نفسه.
وأفضل طريقة لتحقق ذلك هي تغير التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الفيدرالية. فالأكثر أهمية من الإنتاج المحلي الإجمالي هذا الأسبوع هو قرار سعر الفائدة من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. وعلى الرغم من أنه من غير المتوقع أنه يكون هناك تغير في أسعار الفائدة أو في برنامج التسهيل الكمي، إلا أن اجتماع اللجنة الفيدرالية هذه المرة سيكون مختلف عن اجتماعات الأعوام القليلة الماضية، حيث سيبدأ “بين بيرنانكي” محافظ البنك الفيدرالي في عقد مؤتمر صحفي بعد قرار سعر الفائدة وذلك بشكل ربع سنوي.
اليورو
كان استمرر ضعف الدولار الأمريكي قد ساعد على اندفاع اليورو/ دولار إلى الأعلى للأسبوع الثالث من بين أربع أسابيع، مما جعل هذا الزوج قريبًا من مستوى 1.50، وبالتالي سيكون التداول هذا الأسبوع مثيرًا للغاية. وفيما يتعلق بالأحداث الاقتصادية، تنتظر الأسواق بشغف نتيجة اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بشأن أسعار الفائدة الفيدرالية وذلك يوم الثلاثاء، بالإضافة إلى نتيجة مؤشر أسعار المستهلك الألماني يوم الأربعاء. وعلى الرغم من انه من غير المتوقع رفع سعر الفائدة الفيدرالية إلا أن الأسواق سوف تركز على التعليقات التي سترد بعد الإعلان عن قرار اللجنة وعلى المؤتمر الصحفي الأول على الإطلاق الذي سيعقده “بين بيرنانكي” محافظ البنك الفيدرالي. ومن ناجية أخرى، سيكون مؤشر أسعار المستهلك الألماني عامل مؤثر على التوقعات الخاصة بأسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي، وبالتالي فإن أي مفاجئة من هذا المؤشر قد تؤدي إلى تحرك أزواج اليورو. فإذا ما تراجعت التوقعات الخاصة برفع سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي، فوف يتباطأ الطلب على اليورو المعتمد على أسعار الفائدة، وسوف يبقى التركيز منفردًا على ما إذا كان انخفاض الدولار سوف يستمر متأثرًا بضعف التوقعات الخاصة برفع سعر الفائدة من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. من الجدير بالذكر أن المؤشر الخاص بقياس توقعات أسعار الفائدة خلال الـ 12 شهر القادمة تشير إلى أن توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي لسعر الفائدة قد ارتفعت الأسبوع الماضي إلى 140 نقطة أساس وهو مستوى يقل عن المستوى الذي كان عليه منذ أسبوعين. ولكن في وقت كتابة هذا المقال، يشير هذا المؤشر إلى قراءة 80 نقطة أساس. ويرتفع هذا المؤشر عن مؤشر قياس توقعات أسعار الفائدة الفيدرالية بمقدار 36 نقطة أساس، إلا أن الفارق المتسع بين توقعات رفع أسعار الفائدة الفيدرالية والأوروبي قد تراجع بمقدار كبير بسبب موجة البيانات الاقتصادية الأوروبية الضعيفة. ومن المتوقع أن يأتي مؤشر أسعار المستهلك الألماني الأسبوع القادم بانخفاض إلى مستوى 2.4% خلال ابريل. وأي مفاجئات من هذا المؤشر قد تؤدي إلى تعرض توقعات رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي إلى تصحيحيات كبيرة بالإضافة إلى تعرض اليورو إلى تصحيحات كبيرة أيضًا.
وكانت الأسواق قد تجاهلت التطورات الأخيرة المحيطة باليونان والبرتغال وأزمة الديون في منطقة اليورو بشكل عام. ولكن على الرغم من ذلك، لا بد أن نعي أنه إذا فقد اليورو دعمه من توقعات أسعار الفائدة، فسوف يعود تركيز الأسواق إلى التوترات المحيطة بالاستقرار المالي في منطقة اليورو. وبهذا الخصوص، فإن هناك أحاديث حول احتمالية إعادة هيكلة الديون في اليونان خلال الأجازة الأسبوعية.
وعلى الرغم من التوترات الواضحة في أسواق السندات الأوروبية، إلا أن الطلب لا يزال جيد على اليورو. و لا يزال التركيز الأساسي قائم على ما إذا كانت التوترات في اليونان والبرتغال سوف تنتقل إلى اسبانيا والتي تعتبر رابع اكبر اقتصاد في منطقة اليورو. وعلى الجانب الآخر، لا بد من التركيز على تعليقات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال الأسبوع القادم، وهو ما سيؤثر بشكل أساسي على حركة اليورو/ دولار.
الباوند البريطاني
سوف تعتمد حركة سعر الإسترليني في الأيام القادمة على ثقة السوق في الدولار الأمريكي، حيث كان تركيز التجار الأسبوع الماضي على الخسائر التي تكبدتها العملة الأمريكية بسبب القلق بشأن انعدام التوازن المالي محليًا والسياسة النقدية الميسرة بشكل مبالغ فيه من البنك الفيدرالي. وقد توقف الباوند مقابل الدولار بالقرب من مستوى 1.66 يوم الخميس، حيث تسارعت خسائر الدولار الأمريكي. وسوف يتتبع التجار البيانات الاقتصادية البريطانية الأسبوع الماضي لمتابعة الوضع الاقتصادي. ومن أهم البيانات البريطانية الأسبوع القادم هو الإنتاج المحلي الإجمالي الذي سيتم الإعلان عنه يوم الأربعاء. وتشير التوقعات الخاصة بهذا التقرير إلى ارتفاعه إلى 0.5% من – 0.5%، بينما من المتوقع أن يسجل المعدل السنوي له قراءة 1.8% من 1.5%. وقد تؤدي هذه البيانات إلى تغير التوقعات الخاصة برفع أسعار الفائدة البريطانية والتي من المتوقع بشكل كبير عدم تغييرها في شهر مايو.
في الأسبوع القادم سيكون هناك اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بشأن أسعار الفائدة والذي من غير المتوقع أن يكون هناك فيه تغيير لأسعار الفائدة. وسوف يحمل هذا القرار أهمية خاصة حيث سيكون هناك أول مؤتمر صحفي بعد قرار اللجنة الفيدرالية، وسوف يكون هناك حديث من “بين بيرنانكي” حول موقف السياسة النقدية الفيدرالية. ويهدف هذا الإجراء الجديد إلى تحقيق المزيد من الشفافية مع الأسواق، وتقليل الشكوك حول نظرة البنك الفيدرالي. وفي حالة تعليق البن الفيدرالي بشكل يميل إلى رفع سعر الفائدة قريبًا، أو في حالة أي تعليقات أخرى غير متوقعة بشأن إنهاء برنامج التسهيل الكمي الفيدرالي في وقت أقرب من المتوقع، فقد تشهد أزواج الدولار الأمريكي بعض الانخفاضات الحادة.